موقع دراسات السادة البوحية

موقع يهتم بالدراسات العلمية المختصة في الانساب عامة والسادة البوحية خاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نسب السادة البوحية عبر التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد الحسيني
رئيس قسم الانساب
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: نسب السادة البوحية عبر التاريخ   الخميس ديسمبر 25, 2014 10:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
                                              نسب  السادة البوحية
                                                    المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين
وبعد
ان علم الانساب من العلوم الاختصاصية في اثبات النسب من حيث الموضوع والباحث او النساب
فموضوع النسب يترتب عليه اثبات صلة القربي والارث   وتحديد هوية اي قوم النسبية كما قال الرسول الكريم
لعن الله من والى غير قومه ....................فمن هذا المنطلق يجب ان تتوفر اليات البحث النسبي التي من خلالها
نستطيع تحديد النسب هذه من جهة ومن جهة اخرى ان يكون الباحث حاصل على درجتين الاولى معرفة اليات البحث وفهم علم الانساب والاطلاع التام بموضوعات البحث      والثانية صفات الباحث ومن اهمها الامانة العلمية والصدق وان يكون ملم بعلم الدراية والرواية وان يدرك التعارض والتضاد في عمود النسب كما هي في علم الرجال
وهذا ما يفتقده اغلب الباحثين في هذه الايام   فقد صدرت كتب نسبية غايتها ارضاء شخصية معينة او الاساءة الى الاخرين   كما تحمل التعارض بين المسح الاجتماعي والمعلومة التي يذكرها النساب  ونحن  الان ليس  بصدد ذكر الاسماء .....
اهمية التوثيق.....
هتم أهل القرون الماضية في العالم الإسلامي، بتوثيق  نسبهم ، وخصوصا النسب الهاشمي لأهمية هذا الموضوع من الناحيتين الدينية والاجتماعية.
فكان الغرض من التوثيق أمرا عقلانيا قد ابتنت عليه أمور كثيرة لها مساس مباشر بديمومة حياة صاحب الوثيقة.
ولأهمية هذه الناحية وصلتها بحياة الفرد بصورة مباشرة، صار لزاما علينا الوقوف عند هذه المحطة، لأجل أن يتبصر الناس في أمرهم ، حتى لا يكون عنوان التوثيق عبارة عن عبور حالة ما.
فإذن لا بد من استعمال حوار الصراحة في كشف النقاب عن الشروط المتعين توفرها فيمن يجوز له ان يضع (خطه) على الوثائق النسبية الحديثة والقديمة , الأولى لأجل إثباتها والثانية لأجل الرفع الاعتباري لقيمتها التاريخية .
فعلى الهاشميين بالذات وغيرهم أن يعلموا ان الذي يثبت صحة دعواهم ينبغي أن تتوفر فيه شروط لا يمكن تجاوزها , والا فلا قيمة تاريخية لما ندونه عن ماضينا المشرف الذي يعبر عنه حاضرنا المشرق . حتى ان المجتمع بدون تلك الشروط لا يقبل بالوثيقة المنمقة بطولها وعرضها .
وقبل بيان تلك الشروط علينا الوقوف عن أقسام التوثيق النسبي :
يقسم توثيق أوراق النسب إلى الأقسام التالية :
1- توثيق البركة واليمن : وهو محاولة الحصول على توقيع علماء الفقه فقط لغرض التشريف , وهذا النوع لا يلاحظ فيه الماهية الحقيقية اللازمة لإثبات المسألة . إذ المفروض إن هذه الوثائق لا تصدق من قبل تلك الفئة إلا بعد تحقيقها من قبل علماء الرجال , سواء كانوا من المتفقهين الرجاليين وهو الأفضل أو من لهم دراية بهذا العلم , إذ هكذا كان دأب علماء القرون الماضية أن يكونوا كذلك بتلك الصفة , والا لا مناص إلا الاعتماد على غيره في هذا الشأن الذي يعوزه .
فإذا كان الفقيه غير متخصص بهذا العلم , عندها يكون توقيعه للتشريف لا أكثر ولا أقل , فلا يجدي نفعا .
2-  توثيق الثبوت التحقيقي : وهو التوقيع الصادر عن تحقيق بناء علمي وفق الموازين المقررة في عِلم الرجال , وهذه ملكة قليل من يحصل عليها , لا يتمتع بها من جَمَعَ المخطوطات , أو أحاطت به الكتب المطبوعة .
   بل إن صاحب هذا التوقيع مشهود له بالتثبت والتحرج , ليس بسخي بالحرف فكيف بالكلمة ؟ وان يكون صريحا جريئا في طرح رأيه , غير مطعون به في نفسه وشهرته كي يكون رأيه مطاعا , لانه بتوقيعه قد حفظ غيره وبذلك يساهم في بناء مجد الأمة.
لقد وقفنا على الوثائق القديمة وهي موقعة من قبل علماء فقهاء رجاليين , قد عركوا  طرق الاستنباط . لأن تأييد هذه الوثائق قد يمر في مرحلة تعارض الأدلة , فماذا يصنع هذا الموقع إذا صادفه مثل هذا التعارض – وما أكثره في زماننا هذا – إذا كان فقط ينقل من كتاب غيره , أو هو لا يعرف أن يقرأ في الكتب الخاصة بهذا العلم , بل ماذا يفعل من لا يعرف ما هي معاني المصطلحات النسبية . فالمسألة إذن هي ليست بمسألة نقل من المصادر , فهي أعظم من ذلك بكثير . لا يفهم ذلك إلا من يصدق عليه لفظ ((عالم)) . وقديما قيل : ((رحم الله من عرف قدر نفسه)).
3-   توثيق حب الظهور : ولعل هذا النوع من أشد ما يخاف على التاريخ الاسلامي منه , لان صاحبه يحب ان يرى اسمه مدونا على الورق وهو لا يشعر بخطورة ما يفعله , أو يشعر ولا يهتم بنقاء أمته . ومثله مثل من يتعامل مع المواد الكيمائية وهو ليس من خبرائها , فلا محال يقتل نفسه والمجتمع .فيعاب على المرء ان يكتب على وثيقة تخص خصوصيات المجتمع وكيان الناس , عبارات تنم عن عدم الاطلاع وقصور الباع , وهذا أكثر ما يكون واضحا في المسائل غير المقبولة تاريخيا لانها غير واقعية. فلا يجد صاحب الوثيقة النفع الذي يرجوه إلا عبارات توهمه بأن وثيقته صحيحة , وهو لا يشعر لانه لا يفهم تأويل تلك العبارات .
فلا تنفعه عبارة: (بارك الله لها وفيها وعليها) وعبارة: (إنها جميلة ومنمقة وفاخرة) وغير ذلك من عبارات السجع التي لا تسمن . فالثبوت التحقيقي الشرعي كلمة واحدة لا غيرها: صح أو لا يصح.
     أما الشروط اللازم توفرها فيمن يصح توقيعه فهي بإيجاز:
1 – أن يكون قد أكمل تحصيله العلمي، فهو معروف بين العلماء في تحصيله العلمي حوزويا كان أو أكاديميا قد لقح وحصن نفسه بالعلوم الإسلامية الأخرى – فلا ينفع في المقام التحصيل في موضوع واحد من العلوم الإنسانية، فالبقية لازمة وضرورية لإشغال هذه المنصة المهمة إسلاميا.
    فعليه عرض سيرته الذاتية عند مَنْ مِنْ العلماء أخذ العلم وعلى يد من قرأ، ومن أجازه روائيا وعلميا، ولمن أجاز، وما هو طريقه في الرواية. ويشهد له طلابه بمقدرته في تدريس علم الحديث والرجال وبذلك يخرج عن هذا العنوان الأنواع التالية ممن تسربل بهذا الفن:
‌أ.   من ورث كتب الأنساب أو قصاصات الأوراق التي خلفها له أبوه أو جده، وهو ليس بعالم ولا من الدارسين ولا من المتعلمين، مثل هذا لا يحق له شرعا التعامل مع هذه المخلفات وان كان مالكا لها، لان منفعتها وقفا عاما يخص عموم المجتمع – فعليه وضعها في متناول الصالح العام لإخراج النافع منها بواسطة علماء حقا، فهم وحدهم القادرون على نبذ الزحاف منها والذي لا يخلو أي كتاب صاحبه من العلماء من هذا الزحاف، فكيف بالكتب التي صاحبها ليس بعالم بل جامع وهاوي فقط وهو لا يميز بين الغث والسمين.
‌ب. يخرج عن العنوان الغني القادر على شراء الكتب الخطية التي تعتني بالأمر، من داخل وخارج العراق، وبعد أن يرتبها بمكتبة ضخمة يظن انه صار بذلك عالما. فيسعى للتوقيع.
‌ج.  ويخرج أيضا من كان لا يعرف تاريخه وفتش عن نسبه وحام حول مجالس أهل العلم حتى صارت له هواية متابعة هذه الأمور وقد وقفت على حالات لا تعد من هذا القبيل. ولم أدخر وسعا في نصحهم ولكن دون جدوى ، فترى في كل يوم يخرج علينا اسما جديدا موسوما بالهاشمية وموصوفا بألقاب طنانة وهو بعيد كل البعد عن النسب الهاشمي بل وحتى العربي، فماذا نصنع لإنسان ارتضى لنفسه الخداع والدجل وخيانة الإسلام والوطن .
‌د.   الأدهى والأعظم خوفا على التاريخ الإسلامي وسلامته هذا النوع الأخير وهو: عمال المكتبات العامة وباعة الكتب على أرصفة الطرق وباعتها في محلات بيع الكتب – المكتبات السوقية – لا يحق لهم شرعا ولا قانونا ولا عرفا أن يتاجروا بغش الناس وعمل أوراق لهم قد أخرجوا المعلومات من الكتب المطبوعة حديثا أو قديما رافعين شعار –  استغلال الفرص – وأية فرصة هذه التي لا طريق لها سوى قعر جهنم بعصيان الرب الجليل. مثل هذا النوع خارج قطعا ولا يمكن التساهل معه بل يتعين أن يحاسب المجتمع من يتجرأ بكتابة شيء من هذا القبيل . وقد وقعت بأيدينا أوراق عديدة قد ختمت بختم اسم المكتبة وصاحبها. وهل يظن أن عيون الساهرين على حماية تأريخ العراق والأمة غافلة عن ختمه وتوقيعه؟ لذا فالداعي إذا شاهد تكرار مثل هذه التصرفات سيعرض تلك الأوراق للمجتمع ثم يعرضها لمن يهمه الأمر، حتى يعلم الناس مستوى الضآلة في الأوراق التي تكتب الآن في سنة (2001 م) في بلادنا.
‌ه.   ويخرج عن هذا أيضا البعض من العلويين وغيرهم  ممن رغب الكتابة في أسرته أو عشيرته وهو ليس بعالم ، ولكنه وضع كراس أو أكثر أطلــــق عليها أسماء طنانة، وعند تصريفها في سوق الذهب تجد نسبة الذهب إلى النحاس كنسبة الواحد من المائة. ليس هذا فقط بل إن واضعها لا يعرف حتى أسماء الأئمة المعصومين (F) إذا اختلطت بألقابهم وكناهم فكيف والحال هذه ؟ وكيف ارتضى لنفسه عمل ختما طنانا له كي يضعه على أوراق الناس.
وقد وقفت على بعضهم ممن قبل أشهر لا يعرف اسم أب جده، فإذا به يتمادى في دعواه وما يكتبه.
اللهم احفظ تأريخنا من عبث العابثين – آمين ...
2-     أن يكون تقيا حتى لا تضعف نفسه فيرتشي.
3-  أن يكون صادقا قولا وفعلا. فمن أثر عليه الكذب في قوله وفعله عند تعامله مع المجتمع ، يكون من السهل عليه أن ينفي الصريح ويثبت اللصيق.
4-  أن يكون متجنبا للرذائل والفواحش لأجل أن يكون مهابا في نفوس الآخرين. وعندها إذا اثبت أو نفى يسمع قوله ولا يعترض عليه. لأنه بعيد عن الرذائل كقذف المحصنات والتعرض إلى سمعة الناس والشتم بالألفاظ التي يغلق السامع أذنيه من سماعها. وغيرها من منقصات الفضيلة.
5-     أن يكون صريحا جريئا قوي النفس لئلا يخاف من سطوة أحد فيمتثل ما يأمره. فيكون في حالة لا يحسد عليها.
يكتب في الخميس نفي وفي الجمعة يعتذر ليثبت، كما حصل في النجف الأشرف وفي غيرها. فالعالم كلامه واحد لا يتغير باعتبار أن كلامه لا يخرج إلا بعد التمعن به والدراسة، ولا يلوذ بالأعذار الفارغة.
6-  من المستحسن أن يكون خطه حسن. فللجمالية دخل في قبول الوثيقة ودخولها بدون إستأذان في أعماق نفس الرائي والقاريء.
7- العالم حقا بفن الرجال يعرفه المجتمع وينتشر فضله مهما حاول أحد في طمس معالم العلم ونقض برهان الحق. فلا حاجة له بالدوران في المحافل العامة عارضا بضاعته في سوق النخاسين مدعيا ما يعاب عليه  وعلى العلم. فالعلم يُأتي إليه ولا يأتي ليطرق أبواب الناس إلا ما هو مدعاة للإصلاح، فالعلم يصان ولا يبتذل.

الحلقة الثانية 
                                          بسم الله الرحمن الرحيم
                                         نسب السادة البوحية
  من اهم الطرق الاثبات النسب .............................
1-   التواتر ....... معنى التواتر في اللغة هو مجيء الواحد بعد الاخر على وجه الترتيب ومنه ((ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
سورة المؤمنون - سورة 23 – آية
وقوله تترا مصدر كدعوى وذكرى وشورى وهو من المواترة وهي ان يتبع الخبر الخبروالكتاب الكتاب فلا يكون بينهما فصل
اما معنى التواتر في الاصطلاع.........فقد عٍرفه
أ-خبر جماعة يفيد بنفسه القطع  بصدقة.
2-   الشهرة .... ظهورُ الشيءِ وانتشارُه  كون اسم أو شخص أو شيء معروفًا لدى النَّاس معرفة واسعة ، صيت وسُمعة :- طبَّقت شهرتُه الآفاقَ ، - له  شُهْرة  واسعة بين النَّاس  ....تعتبر من الطرق التي يركن لها في اثبات النسب
3-   الاستفاضة...... هو ما شاع من الاخبار دون الشهرة واقل من الشياع ويستأنس بها النساب في تثبيت
                             النسب......................................................
هل يستطيع النساب اثبات او نفي النسب؟
قبل الخوض في غمار هذا الموضوع فان الجواب عنه  بان ما يقوله النساب  لا اعتبار له الا في الحالات التالية
1-اذا كان النسب متواتر مع وجود قرينة تؤكده فانه صحيح
2-اذا كان النسب متواتر مع عدم وجود قرينة فانه مقبول
4-   اذا كان النسب غير متواتر مع عدم وجود قرينة فانه مرفوض
5-    وجود قرينة كشهود عدول  او وثائق رسمية معتبرة مع عدم وجود التواتر فانها صحيحة  
وبالتالي فقول النساب لا قيمة له في تحديد صحة النسب ان لم يكن متوافق مع عناصر ترجيح تارة تكون داخلية واخرى تكون خارجية .........................
تعريف النساب .......هو من يمتلك اليات البحث النسبي والمعلومات النسبية.....اقول لو جاء رجل الى نساب ليثبت له نسبه ولم يعثر النساب في خزانته النسبية ما يثبت بينما ابناء عمومته واهلة اقروا بانه ابنهم فما قيمة قول النساب ......لا قيمة له ولا عتبار والعكس صحيح لو كتب النساب مشجر ونسب لرجل لا يقر به ابناء عمومته واهله فلا قيمة لمثل هذا المشجر او النسب .......
وهذه الاخيرة مشكلة العصر الحالي بسبب عدم التقوى والورع والفساد وتصدى من ليس اهلا لمثل هذه المهمة
ومن هنا ختلطت الاوراق وضاع حابلها بنابلها واصبح الكل يدعى العلم والمعرفة ويسقط الاخر وها نحن نعيش حربا ضروسا بين النسابة واتباعهم حتى شاع بين الناس عدم الوثوق بجميع النسابه مع العلم فيهم من هو من الرواد والتقوى والحرص على اظهار الحقيقة ولا يخشى في الله لومت لائم.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://punbbmajed.riadah.org
 
نسب السادة البوحية عبر التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع دراسات السادة البوحية  :: دراسات في انساب السادة البوحية-
انتقل الى: