موقع دراسات السادة البوحية

موقع يهتم بالدراسات العلمية المختصة في الانساب عامة والسادة البوحية خاصة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة كتابة نسب السادة البوحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجد الحسيني
رئيس قسم الانساب
avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 24/12/2014

مُساهمةموضوع: مقدمة كتابة نسب السادة البوحية    الأربعاء ديسمبر 02, 2015 7:57 pm

                                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                               نسب  السادة البوحية
                                                
                                                             المقدمة
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين
وبعد
ان علم الانساب من العلوم الاختصاصية في اثبات النسب من حيث الموضوع والباحث او النساب
فموضوع النسب يترتب عليه اثبات صلة القربي والارث   وتحديد هوية اي قوم النسبية كما قال الرسول الكريم
لعن الله من والى غير قومه ....................فمن هذا المنطلق يجب ان تتوفر اليات البحث النسبي التي من خلالها
نستطيع تحديد النسب هذه من جهة ومن جهة اخرى ان يكون الباحث حاصل على درجتين الاولى معرفة اليات البحث وفهم علم الانساب والاطلاع التام بموضوعات البحث      والثانية صفات الباحث ومن اهمها الامانة العلمية والصدق وان يكون ملم بعلم الدراية والرواية وان يدرك التعارض والتضاد في عمود النسب كما هي في علم الرجال
وهذا ما يفتقده اغلب الباحثين في هذه الايام   فقد صدرت كتب نسبية غايتها ارضاء شخصية معينة او الاساءة الى الاخرين   كما تحمل التعارض بين المسح الاجتماعي والمعلومة التي يذكرها النساب  ونحن  الان ليس  بصدد ذكر الاسماء .....
اهمية التوثيق.....
هتم أهل القرون الماضية في العالم الإسلامي، بتوثيق  نسبهم ، وخصوصا النسب الهاشمي لأهمية هذا الموضوع من الناحيتين الدينية والاجتماعية.
فكان الغرض من التوثيق أمرا عقلانيا قد ابتنت عليه أمور كثيرة لها مساس مباشر بديمومة حياة صاحب الوثيقة.
ولأهمية هذه الناحية وصلتها بحياة الفرد بصورة مباشرة، صار لزاما علينا الوقوف عند هذه المحطة، لأجل أن يتبصر الناس في أمرهم ، حتى لا يكون عنوان التوثيق عبارة عن عبور حالة ما.
فإذن لا بد من استعمال حوار الصراحة في كشف النقاب عن الشروط المتعين توفرها فيمن يجوز له ان يضع (خطه) على الوثائق النسبية الحديثة والقديمة , الأولى لأجل إثباتها والثانية لأجل الرفع الاعتباري لقيمتها التاريخية .
فعلى الهاشميين بالذات وغيرهم أن يعلموا ان الذي يثبت صحة دعواهم ينبغي أن تتوفر فيه شروط لا يمكن تجاوزها , والا فلا قيمة تاريخية لما ندونه عن ماضينا المشرف الذي يعبر عنه حاضرنا المشرق . حتى ان المجتمع بدون تلك الشروط لا يقبل بالوثيقة المنمقة بطولها وعرضها .
وقبل بيان تلك الشروط علينا الوقوف عن أقسام التوثيق النسبي :
يقسم توثيق أوراق النسب إلى الأقسام التالية :
 
 
                                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                                  نسب  السادة البوحية
 
 
 
1- توثيق البركة واليمن : وهو محاولة الحصول على توقيع علماء الفقه فقط لغرض التشريف , وهذا النوع لا يلاحظ فيه الماهية الحقيقية اللازمة لإثبات المسألة . إذ المفروض إن هذه الوثائق لا تصدق من قبل تلك الفئة إلا بعد تحقيقها من قبل علماء الرجال , سواء كانوا من المتفقهين الرجاليين وهو الأفضل أو من لهم دراية بهذا العلم , إذ هكذا كان دأب علماء القرون الماضية أن يكونوا كذلك بتلك الصفة , والا لا مناص إلا الاعتماد على غيره في هذا الشأن الذي يعوزه .
 فإذا كان الفقيه غير متخصص بهذا العلم , عندها يكون توقيعه للتشريف لا أكثر ولا أقل , فلا يجدي نفعا .
2-  توثيق الثبوت التحقيقي : وهو التوقيع الصادر عن تحقيق بناء علمي وفق الموازين المقررة في عِلم الرجال , وهذه ملكة قليل من يحصل عليها , لا يتمتع بها من جَمَعَ المخطوطات , أو أحاطت به الكتب المطبوعة .
    بل إن صاحب هذا التوقيع مشهود له بالتثبت والتحرج , ليس بسخي بالحرف فكيف بالكلمة ؟ وان يكون صريحا جريئا في طرح رأيه , غير مطعون به في نفسه وشهرته كي يكون رأيه مطاعا , لانه بتوقيعه قد حفظ غيره وبذلك يساهم في بناء مجد الأمة.
لقد وقفنا على الوثائق القديمة وهي موقعة من قبل علماء فقهاء رجاليين , قد عركوا  طرق الاستنباط . لأن تأييد هذه الوثائق قد يمر في مرحلة تعارض الأدلة , فماذا يصنع هذا الموقع إذا صادفه مثل هذا التعارض – وما أكثره في زماننا هذا – إذا كان فقط ينقل من كتاب غيره , أو هو لا يعرف أن يقرأ في الكتب الخاصة بهذا العلم , بل ماذا يفعل من لا يعرف ما هي معاني المصطلحات النسبية . فالمسألة إذن هي ليست بمسألة نقل من المصادر , فهي أعظم من ذلك بكثير . لا يفهم ذلك إلا من يصدق عليه لفظ ((عالم)) . وقديما قيل : ((رحم الله من عرف قدر نفسه)).
3-   توثيق حب الظهور : ولعل هذا النوع من أشد ما يخاف على التاريخ الاسلامي منه , لان صاحبه يحب ان يرى اسمه مدونا على الورق وهو لا يشعر بخطورة ما يفعله , أو يشعر ولا يهتم بنقاء أمته . ومثله مثل من يتعامل مع المواد الكيمائية وهو ليس من خبرائها , فلا محال يقتل نفسه والمجتمع .فيعاب على المرء ان يكتب على وثيقة تخص خصوصيات المجتمع وكيان الناس , عبارات تنم عن عدم الاطلاع وقصور الباع , وهذا أكثر ما يكون واضحا في المسائل غير المقبولة تاريخيا لانها غير واقعية. فلا يجد صاحب الوثيقة النفع الذي يرجوه إلا عبارات توهمه بأن وثيقته صحيحة , وهو لا يشعر لانه لا يفهم تأويل تلك العبارات .
فلا تنفعه عبارة: (بارك الله لها وفيها وعليها) وعبارة: (إنها جميلة ومنمقة وفاخرة) وغير ذلك من عبارات السجع التي لا تسمن . فالثبوت التحقيقي الشرعي كلمة واحدة لا غيرها: صح أو لا يصح.
      أما الشروط اللازم توفرها فيمن يصح توقيعه فهي بإيجاز:
1 – أن يكون قد أكمل تحصيله العلمي، فهو معروف بين العلماء في تحصيله العلمي حوزويا كان أو أكاديميا قد لقح وحصن نفسه بالعلوم الإسلامية الأخرى – فلا ينفع في المقام التحصيل في موضوع واحد من العلوم الإنسانية، فالبقية لازمة وضرورية لإشغال هذه المنصة المهمة إسلاميا.
 
     فعليه عرض سيرته الذاتية عند مَنْ مِنْ العلماء أخذ العلم وعلى يد من قرأ، ومن أجازه روائيا وعلميا، ولمن أجاز، وما هو طريقه في الرواية. ويشهد له طلابه بمقدرته في تدريس علم الحديث والرجال وبذلك يخرج عن هذا العنوان الأنواع التالية ممن تسربل بهذا الفن:
‌أ.   من ورث كتب الأنساب أو قصاصات الأوراق التي خلفها له أبوه أو جده، وهو ليس بعالم ولا من الدارسين ولا من المتعلمين، مثل هذا لا يحق له شرعا التعامل مع هذه المخلفات وان كان مالكا لها، لان منفعتها وقفا عاما يخص عموم المجتمع – فعليه وضعها في متناول الصالح العام لإخراج النافع منها بواسطة علماء حقا، فهم وحدهم القادرون على نبذ الزحاف منها والذي لا يخلو أي كتاب صاحبه من العلماء من هذا الزحاف، فكيف بالكتب التي صاحبها ليس بعالم بل جامع وهاوي فقط وهو لا يميز بين الغث والسمين.
‌ب. يخرج عن العنوان الغني القادر على شراء الكتب الخطية التي تعتني بالأمر، من داخل وخارج العراق، وبعد أن يرتبها بمكتبة ضخمة يظن انه صار بذلك عالما. فيسعى للتوقيع.
‌ج.  ويخرج أيضا من كان لا يعرف تاريخه وفتش عن نسبه وحام حول مجالس أهل العلم حتى صارت له هواية متابعة هذه الأمور وقد وقفت على حالات لا تعد من هذا القبيل. ولم أدخر وسعا في نصحهم ولكن دون جدوى ، فترى في كل يوم يخرج علينا اسما جديدا موسوما بالهاشمية وموصوفا بألقاب طنانة وهو بعيد كل البعد عن النسب الهاشمي بل وحتى العربي، فماذا نصنع لإنسان ارتضى لنفسه الخداع والدجل وخيانة الإسلام والوطن .
‌د.   الأدهى والأعظم خوفا على التاريخ الإسلامي وسلامته هذا النوع الأخير وهو: عمال المكتبات العامة وباعة الكتب على أرصفة الطرق وباعتها في محلات بيع الكتب – المكتبات السوقية – لا يحق لهم شرعا ولا قانونا ولا عرفا أن يتاجروا بغش الناس وعمل أوراق لهم قد أخرجوا المعلومات من الكتب المطبوعة حديثا أو قديما رافعين شعار –  استغلال الفرص – وأية فرصة هذه التي لا طريق لها سوى قعر جهنم بعصيان الرب الجليل. مثل هذا النوع خارج قطعا ولا يمكن التساهل معه بل يتعين أن يحاسب المجتمع من يتجرأ بكتابة شيء من هذا القبيل . وقد وقعت بأيدينا أوراق عديدة قد ختمت بختم اسم المكتبة وصاحبها. وهل يظن أن عيون الساهرين على حماية تأريخ العراق والأمة غافلة عن ختمه وتوقيعه؟ لذا فالداعي إذا شاهد تكرار مثل هذه التصرفات سيعرض تلك الأوراق للمجتمع ثم يعرضها لمن يهمه الأمر، حتى يعلم الناس مستوى الضآلة في الأوراق التي تكتب الآن في سنة (2001 م) في بلادنا.
‌ه.   ويخرج عن هذا أيضا البعض من العلويين وغيرهم  ممن رغب الكتابة في أسرته أو عشيرته وهو ليس بعالم ، ولكنه وضع كراس أو أكثر أطلــــق عليها أسماء طنانة، وعند تصريفها في سوق الذهب تجد نسبة الذهب إلى النحاس كنسبة الواحد من المائة. ليس هذا فقط بل إن واضعها لا يعرف حتى أسماء الأئمة المعصومين (F) إذا اختلطت بألقابهم وكناهم فكيف والحال هذه ؟ وكيف ارتضى لنفسه عمل ختما طنانا له كي يضعه على أوراق الناس.
وقد وقفت على بعضهم ممن قبل أشهر لا يعرف اسم أب جده، فإذا به يتمادى في دعواه وما يكتبه.
 
 
 
 
 
                                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                               نسب  السادة البوحية
 
 
 
اللهم احفظ تأريخنا من عبث العابثين – آمين ...
2-     أن يكون تقيا حتى لا تضعف نفسه فيرتشي.
3-  أن يكون صادقا قولا وفعلا. فمن أثر عليه الكذب في قوله وفعله عند تعامله مع المجتمع ، يكون من السهل عليه أن ينفي الصريح ويثبت اللصيق.
4-  أن يكون متجنبا للرذائل والفواحش لأجل أن يكون مهابا في نفوس الآخرين. وعندها إذا اثبت أو نفى يسمع قوله ولا يعترض عليه. لأنه بعيد عن الرذائل كقذف المحصنات والتعرض إلى سمعة الناس والشتم بالألفاظ التي يغلق السامع أذنيه من سماعها. وغيرها من منقصات الفضيلة.
5-     أن يكون صريحا جريئا قوي النفس لئلا يخاف من سطوة أحد فيمتثل ما يأمره. فيكون في حالة لا يحسد عليها.
يكتب في الخميس نفي وفي الجمعة يعتذر ليثبت، كما حصل في النجف الأشرف وفي غيرها. فالعالم كلامه واحد لا يتغير باعتبار أن كلامه لا يخرج إلا بعد التمعن به والدراسة، ولا يلوذ بالأعذار الفارغة.
6-  من المستحسن أن يكون خطه حسن. فللجمالية دخل في قبول الوثيقة ودخولها بدون إستأذان في أعماق نفس الرائي والقاريء.
7- العالم حقا بفن الرجال يعرفه المجتمع وينتشر فضله مهما حاول أحد في طمس معالم العلم ونقض برهان الحق. فلا حاجة له بالدوران في المحافل العامة عارضا بضاعته في سوق النخاسين مدعيا ما يعاب عليه  وعلى العلم. فالعلم يُأتي إليه ولا يأتي ليطرق أبواب الناس إلا ما هو مدعاة للإصلاح، فالعلم يصان ولا يبتذل.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
                                                      بسم الله الرحمن الرحيم
                                             الاء المحمدية  في نسب السادة البوحية
 
فكرة من التاريخ :
المتواتر عند اهلنا بان السادة البوحية عاشوا مع عشائر زبيد وتصاهروا وتحملوا ما لهم وما عليهم قي الازمان الغابرة حتى اصبحت عشيرة السادة البوحية بنظر الاخرين من عشائر زبيد وحتى المؤرخين ومنهم العزاوي في كتابه العشائر العراقية  والسامرئي في كتابة القبائل العراقية   حسبا السادة البوحية من ضمن  السعيد الزبيدية ......
ذكر المؤرخ حمود الساعدي في كتابه ((دراسات عن عشائر العراق))   ان الدولة  الثعمانية في زمن الوالي سليمان باشا عام 1211 هجرية  حصل صراع بين الزبيد والدولة العثمانية ورفض الزبيد الخضوع لطلبات الولي مما دفع سليمان باشا بتجهيز جيشا ومهاجمة العشيرة وحصل  صداما مسلحا  ابلت الزبيد بلا   حسنا الا ان قوة العثمانيين وما يمتلكونه من عدة وعدد استطاعوا الدخول الى حصون العشيرة ونهب ما وقعت عليه يديهم من اموال وموالشي واعتقال الرجال الا من استطاع الفرار......تشتت العوائل وتفرقت الناس مما جعل العثمانيين تغير رئاسة العشيرة من ال كربول الى ال شوكة احد افخاذ الزبيد ومتابعة الفرايين  ..........
الرواية الاولى :
ان الفاريين من الدولة العثمانية تفرقوا بين اماكن مختلفة من العراق وتنكروا من حيث الاسم والعنوان خشية الوقوع بيد الدولة الظالمة .ومنهم جدنا ابراهيم  الذي توجه الى الجنوب وسكن في لواء العمارة  الذي كانت المياه والاهوار تحيط به من كل الجوانب مما يؤمن له ملاذا امنا....سكن فيها وتزوج ونجب ولدين جبر وبريجع ....الا ان اخبارة لم تنقطع عن اهله واصبح لديهم العلم بوجوده ...كان يُعرف نفسه بانه من البوحية مع الزبيد بعد تحسن الوضع الامني ورفع المراقبة بسبب دخول الدولة العثمانية بحروب ....وبقى هذا التعريف الى يومنا هذا
تزوج جبر وانجب ثلاثة اولاد هم سلطان وسلمان وعلوان
وبريجع وانجب اربعة اولاد هم :شبيب ومطير ونويصح وسفيح....
ملاحظة : ذكرت بعض المصادر بان سفيح ليس من ولد بريجع وانما من ولد نويصح وبسبب صراع مع اخوته بيت نويصح  قام بقتل  صالح من ذرية نويصح .  في هذه المرحلة لتحق  بيت السفيح بعد القتل  مع اخواتهم بيت جبر في قرية النخيلات ؟
 
 
 
 
 
 
                                             بسم الله الرحمن الرحيم
                                       الاء المحمدية  في نسب السادة البوحية
 
 
 
الرحيل الى مناطق بني مالك :
بعد وفاة  سيد جبر رحل  سيد سلطان واخوته الى شمال العمارة  واستقر في قرية النخيلات وكانت  الارض للدولة العثمانية وبعدها الى بيت منديل .   من حيث الملكية
 المنظومة العشائرية : الكل كان يعملون عند الدولة العثمانية او ما يمثلها ويسمى السركال هو مدير اعمال الدولة والمشرف وله السلطة  الكاملة في نفي او تعذيب من يشاء بلا فرق بين أي من الموجودين من العشائر المختلفة الانتماء والنسب ...الارض كان يديرها بيت كاووش وقبلهم عشيرة الباوية ...في هذه الفترة تناما دور بيت تفاك واصبح له دورا متميزا في ادارة الخلافات العشائرية وتقربهم من الحكومة  تنامى صراع خفي بين بيت كاووش وبيت تفاك حتى وصل الى صراع مسلح وقام كل طرف بتجنيد ما يستطيع من قوة على وعد من يشارك سوف يمنح ارض زراعية التي هي في الاصل ليس لهم وانما هم عمال فقط   حتى نشب قتال دامي بين بين كاووش من جهة وبيت
 تفاك ومن تجعفل معهم  من جهة اخرى في معركة سميت بمعركة الصريفة    نتصر بيت تفاك وهاجر بيت كاووش الى لواء العمارة ....
قام بيت تفاك بتوزيع  سلطانهم على معظم المناطق وتعين من يمثلهم  وزعت الارضي على من شارك في المعركة
رغم ان اغلب الذين شاركوا ليس لهم صلة نسب او رحم فيما بينهم الا القليل ...فمثلا الجوابر  من  بني حجيم وسوف نتطرق لهذا الموضوع بالتفصيل  وكذلك  اولاد جبر البوحية  من السادة البوحية مع  الزبيد  الطرامشة من الصبيح والبومساعد من بني سالة ....وبسب الخطر الذي يهدد الكل والتعايش فرض عليهم المصاهرة اوجب عليهم التوحد والتنظيم  وكانت القيادة والرئاسة عند بيت تفاك واستمر الامر حتى استقر الى شيخ ملزوم الذي اثبت حنكة وقوة شخصية  مما جعل الكل يلتف حولة وحتى عند سقوط الدولة العثمانية بقى تاثيرة واضح الملامح مما دفع الانكليز للتعاون معه    وقد ذكر  المؤرخ حمود الساعدي بهذا المعنى .....
.(( وقد صنف المعنيون في الأنساب أن الأحلاف في القبائل ثلاثة أنواع وهم: حلف راية ، حلف مجاورة ، حلف مشيخة
 
 
 
 
 
 
 
 
                                               بسم الله الرحمن الرحيم
                                         الاء المحمدية  في نسب السادة البوحية
 
 
فحلف الراية وهو الحلف الذي يقوم أساساً على الوحدة في الحرب بالمسالمة والدفاع والهجوم وذلك لحفظ توازن القوى بين القبائل ومحيطهم وهذا ما حصل مع قتال بيت كاووش
[ltr]حلف المجاورة يقوم على أساس حفظ حقوق الجيرة ومراعاة الوئام والمودة وهذا يجعل الأجسام الصغيرة تذوب في الأجسام الأكبر منها لتكون حلف متناغم متصل ببعضه بروابط الثقة والمودة[/ltr]

 
[ltr]  حلف المشيخة يقوم على أساس انتخاب وتفضيل جماعة أو شخص تكون في ذريته رئاسة       القبلية وقد يكون منتميا لأحد أجسام التجمع القبلي   ...[/ltr]

[ltr]قال المحامي عباس العزاوي رحمه الله في كتابه عشائر العراق ج1 ص22 في حديثه عن الإمارة  وقد تتقارب عدة قبائل، أو تتكاثر إلى أن تكون قبائل عديدة فيتولى إمارتها رئيس الفخذ الأول، أو أن ينال رئيس إحدى العشائر أو القبائل مكانة ويبدي همة زائدة لجمع الكلمة فيعول عليه … وهذا قليل، والعنعنة مرعية.[/ltr]

[ltr]وذاك الرئيس هو (الأمير) . وفي نجد كلمة أمير عامة تقال لرئيس كل قبيلة، أو عشيرة ولكن أصل وضعها للإمارة على عدة قبائل وتولي رياستها[/ltr]

وهذه علاقتها أكبر وان كانت أضعف من حيث التدخل في شؤون كل قبيلة. وإنما هي سيطرة عامة، وزعامة … تنظر في العلائق العامة بين القبائل كما أن رؤساء القبائل ينظرون إلى العلائق بين عشائرهم. وكذا تلاحظ مكانتها بالنظر للإمارات، أو القبائل الأخرى بين أن تكون على سلم، أو حرب، أو غزو   وبالتالي  ما ذكرناه  يستمد معناه من سخنية التاريخ  ولا يختلف ولا يخالف المشهور في بناء المنظومة العشائرية
 
 
 
 
 
                       
 
 
[ltr]. [/ltr]

[ltr]  السادة البوحية عبر التاريخ[/ltr]

[ltr]                                                                                                              بان البوحية سكنوا  في قرية النخيلات وعاشوا مع بيت تفاك والعشائر المتواجدة  وتصاهروا وكان لهم دور متميز حتى مع بيت منديل اصحاب الارض حيث خولوا البعض منهم في ادارة شؤونها  واصبح لهم سلطانا  في توزيع الارض على من يشاءوا امتازو بالشجاعة والكرم  وحسن المعاشرة  ....وعندما حصل نزاع بين بيت سعدون الذي عندة بيت الرئاسة وطلب اصحاب الارض  ( بيت منديل  بتهجيرهم((نفيهم ))  ذهبوا لفترة طويلة كان للسادة البوحية الدور الرئيسي لما لهم من الوجاه والتقدير عند بيت منديل باعادتهم  الى مكانهم .. رغم اعترض بقية العشائر على رجوعهم لان بعض من بيت تفاك رغب في  الرئاسة وحشد بقيت العشائر ضدهم  ومن حينها حصل اختلاف في بيت رئاسة( بيت تفاك) الى يومنا هذا ..........[/ltr]

[ltr]1ـ اصبح للسادة البوحية دور   متميزا  وقياديا  في قبائل تجمعت اغلبها من الفرات الاوسط عندما جف الفرات وسكنوا قرب نهر دجلة  تحت راية اسموها   البوضحن .......وهي مجموعة الضحون الزاحفة وتحالفت  تحت راية واحدة شيخها العام  بيت ملزوم [/ltr]

[ltr]2ـ المشهور عن السادة البوحية انهم من البوحية  ومن زبيد....وهذا مشهور حد  التواتر [/ltr]

[ltr]3ـ جاء السادة البوحية سكنة الديوانية  الى اخواتهم العديد من المرات اجملها للاختصار [/ltr]

[ltr]اولا ...عام 1940 م  وطلبوا من اخوتهم الرجوع معهم الى الديوانية  الا ان الوضع الاقتصادي والالتزم العشائري السائد منعهم [/ltr]

[ltr]       ذكر هذه الرواية والدي حمود سلمان ومحمد جبر فرج من ال حميد  وعبد الواحد علك واغلب السادة [/ltr]

[ltr]ثانيا ذهب السيد علك ذجر   الى الديوانية وبقى عندهم ايام عدة  ذكرها السيد عبد الواحد علك [/ltr]

[ltr]ثالثا ....ذكر السادة البوحية اخوتنا في الديوانية  انهم جاءوا مرات  متعدده  منها قلعة صالح ولتقوا بالسيد محسن عرمش  ورفض لان اغلب ابناء اخوته في السجن وتم اعدامهم في ما بعد رحمهم الله برحمته الواسعة [/ltr]

[ltr]رابعا ذهبو الى الزبير والتقوا بالسيد نعمة كليب عام 1970 واعادوا الطلب [/ltr]

[ltr]   بقية السادة البوحية [/ltr]

[ltr] 1ـ بيت نويصح بعد القتل هاجروا الى منطقة الشافي حيث يتوفر العمل  وسكنوا هناك الى يومنا هذا [/ltr]

[ltr]2ـ  بيت شبيب ....بقوا بالعمارة الى يومنا هذا [/ltr]

[ltr]3ـ بيت مطير  اغلب ايامهم السابقة هم في العمارة الا في الفترة الاخيرة لمقتضيات العمل وظروف الحياة تنقلوا بين البصرة [/ltr]

[ltr]وبغداد [/ltr]

[ltr]4ـ  بيت اسفيح    يسكنون مع اخوتهم بيت  جبر في النخيلات  ولازالوا [/ltr]

 
 
 
 
 
[ltr] الادلة النقلية والععلية والاستدلالية  لاثبات نسب السادة البوحية :[/ltr]

[ltr] 1ـ ان الادلة المنقولة من خلال الاحداث الموثوق رجالها وتواتر نقلها   تؤكد  بشكل قطعي  صحت النسب لا ريب فية ولا شك [/ltr]

[ltr]  2ـ تشكل وفد من المختصين والوجهاء من الطرفين أي السادة البوحية في الديونية والسادة البوحية  في العمارة والبصرة [/ltr]

[ltr]     وتم اللقاء في الديوانية اثبت كبار السن من فضلاء السادة الاجلاء صحت الرويات وحقيقة الانتساب [/ltr]

[ltr]  3ـ تم تشكل لجنة من السادة كريم  البوحية والسيد عامر البوحية   والسيد وحيد كاظم والسيد اكرم نعمة والسيد ماجد حمود والسيد عبد الزهرة جبر   والسيد غالب مثني .......وذهبوا الى النجف ومرو على بعض النسابة واثبت الكل وبدون استثناء صحت  النسب ................[/ltr]

[ltr]ومن ابلغ الحجج واكثرها رجحاننا هو اعتراف اخوتنا السادة البوحية في الديونية بصحت الانتساب وحقيقة العلقة الاخوية بننا وصحت  الحوادث التاريخ  المذكورة [/ltr]

[ltr]مما جعل حتى الذي كان يتامل استيقظ من تاملة واقر بحقية التاريخ والنسب [/ltr]

[ltr] الادلة العقلية :[/ltr]

[ltr]                    من الثابت  عاش اهلنا  مع بني مالك ما يعادل 224 سنة  نتحدى أي من يعترض على نسبنا ان يثبت أي صلة نسب مع أي من عشائر بني مالك   ...........  فهم لا يختلفون عن بقية العشائر التي تحكمها حتمية التاريخ ...........فهم مجموعة احلاف  تحكمها الغايات التي مر ذكرها [/ltr]

[ltr]     2ـ ان هذا الامر من المسلمات  لا اجدادنا نقلوا لنا اسمهم وهو انهم من البوحية مع زبيد واعتقد هذا تعريف جامع مانع [/ltr]

[ltr]       فهو جامع لكل البوحية مع الزبيد مانع لوجودهم مع غيرهم وان تشابه الاسم [/ltr]

[ltr]    3ـ بعد عجز المغرضون في اثبات عكس ذلك مالوا الى الاعيب الشيطان فقالوا الاسم البوحيا وليس البوحية في الوقت الذي لايوجد دليل على مدى التاريخ بهذا الاسم  لا من حيث الوثائق ولا من حيث اللفظ  هل يمكن ان نكتب المحمديا  قرينة بالبوحيا [/ltr]

[ltr]    ان الصياغة اللغوية متنافية ومتعارضة ولكن اراد اصحاب الشيطان وجهال الحق   واصحاب الاموال اشاعة هذا الاسم علما جميع الوثائق [/ltr]

[ltr]   والاحوال المدنية  لبعض اخوتنا مكتوبة بهذه الصيغة البوحية ولا يوجد بلاطلاق مثل اللفظ عند أي من البوحية  ..... ولو سلمنا جدلا  ومن باب التنازل والقبول بهذا الاسم ماذا يغير بالواقع التاريخي ان علماء النسب  يدركون ان بعض الحروف مع السنين وبسبب الكتابة يحصل تغير وهذا من مسلمات علم الانساب الا مع هذا الحرف لا ينسجم مع اللفظ وتعارضه مع اللهجة والشهرة في المنطقة وبالتالي فان كيد الشيطان قصير وسلطان الله قوي ومتين وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون ......[/ltr]



[ltr] هذه مسودة   وفيها اخطاء املائية لسرعة الكتابة  فقد التركيز على المحتوى [/ltr]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://punbbmajed.riadah.org
 
مقدمة كتابة نسب السادة البوحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع دراسات السادة البوحية  :: دراسات في انساب السادة البوحية-
انتقل الى: